الشيخ علي النمازي الشاهرودي

269

مستدرك سفينة البحار

في البحار ( 1 ) . وفي الحديث النبوي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما الصرعة فيكم ؟ قالوا : الشديد القوى الذي لا يوضع جنبه ، فقال : بل الصرعة حق الصرعة ، رجل وكز الشيطان في قلبه واشتد غضبه وظهر دمه ، ثم ذكر الله فصرع بحلمه غضبه ( 2 ) . وفي كتاب البيان والتعريف ( 3 ) قال ( صلى الله عليه وآله ) : الصرعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره فيصرع غضبه ، وفي رواية أخرى قال : ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب . ومن كلمات مولانا الباقر ( عليه السلام ) : توقي الصرعة خير من سؤال الرجعة ( 4 ) . والعلوي ( عليه السلام ) : من صارع الحق صرعه ( 5 ) . وتقدم في " ركن " : مصارعة النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع ركانة وهي في البحار ( 6 ) . مناقب ابن شهرآشوب : كان أبو طالب يجمع ولده وولد إخوته ، ثم يأمرهم بالصراع وذلك خلق في العرب ، فكان علي ( عليه السلام ) يحسر عن ذراعيه وهو طفل ويصارع كبار إخوته وصغارهم وكبار بني عمه وصغارهم فيصرعهم فيقول أبوه : ظهر علي فسمي ظهيرا ( 7 ) . أمالي الصدوق : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : دخل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذات ليلة بيت فاطمة ومعه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، فقال لهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قوما فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة ( عليها السلام ) في بعض خدمتها فدخلت فسمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : أيها يا حسن شد على الحسين فاصرعه - الخبر . وفيه قول جبرئيل :

--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 178 ، وجديد ج 10 / 367 . ( 2 ) ط كمباني ج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 150 . ( 3 ) البيان والتعريف ج 2 / 88 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 168 ، وجديد ج 78 / 187 . ( 5 ) جديد ج 2 / 143 ، وط كمباني ج 1 / 107 . ( 6 ) جديد ج 16 / 178 ، وج 17 / 368 ، وط كمباني ج 6 / 139 و 285 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 575 ، وجديد ج 41 / 275 .